المرزباني الخراساني

224

معجم الشعراء

أهل الهدى وذوي التّقى * وبني البسالة والسّماح أهل النّبوّة والخلا * فة والمحاسن رغم لاحي أهل المعالم والمكا * رم في المساء ، وفي الصباح يتألّمون من الصّدو * د ، ويصبرون على الجراح [ 419 ] ذو الرّئاستين ، الفضل بن سهل بن يزدانفروخ ، وزير المأمون ، ولقّب ذا الرّئاستين لأنّه دبّر أمر السّيف والقلم . وكان أكبر أسباب قتله قوله : [ من الخفيف ] إنّ مأمون هاشم أصله مك * كة ، منها آباؤه وجدوده غير أنّا نحن الذين غذونا * ه بماء العلا ، فأورق عوده من خراسان أتبع الأمر فيهم * وتوشّت للنّاظرين بروده قد نصرنا المأمون حتّى حوى المل * ك ، ففينا طريفه وتليده مثلنا لا يراه ما برق الصّب * ح ، وشقّ الظّلام منه عموده وله قبل قتله بمدّة ، وكان ذلك هجّيراه : [ من مشطور الرجز ] لئن نجوت ، أو نجت ركائبي * من غالب ، أو من لفيف غالب وسنة تقطع عقد الحاسب * إنّي لمحفوظ من النّوائب « 1 » [ 420 ] الفضل بن هاشم بن حدير البصريّ . يكنى أبا أحمد . خليع ، سفيه ، مشتهر بالقول في الأقذار « 2 » وما جانسها ، ويصف نفسه بشهوتها ، وهو أوّل من سمع به ذكر ذلك . وقد قال أبو العبر « 3 » الهاشميّ أيضا في هذا المعنى ، ولكنّ الفضل أسبق ، وله يقول أبو العبر « 4 » : [ من مجزوء الوافر ] وهذا الفضل يخليني * فقولوا : أيّنا أقذر « 5 »

--> ( 1 ) السّنة ( هنا ) : الجدب والقحط . إنّي : في ك « أنّى » . تصحيف . ( 2 ) في ك « في الأقدار » . تصحيف . ( 3 ) هكذا ضبط الأصل بفتح العين والباء . ( فرّاج ) . ويضبط أيضا بكسر العين وفتح الباء . واسمه محمد بن أحمد الهاشميّ . انظر ( الأعلام 5 / 307 ) . ( 4 ) البيت في ( الورقة ص 128 ) . ( 5 ) في ك « يحليني . . . أقدر » . تصحيف . ورواية ( الورقة ) : « يحكيني » . وخلى الفرس : جزّ له الخلي ، وهو الرطب من النبات . وخلى اللجام عن الفرس : نزعه ، وخلى الفرس : ألقى في فيه اللجام .